فلاح بن صالح
08-25-2011, 02:16 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان لمرشد البذال ديوانية مشهورة يجتمعُ فيها الشعراء، والأدباء، والرواة، والمتذوقون والمستمعون للأدب الشعبي، وهذه الديوانية مشهورة ويومية، يتردد عليها كل من يحب الأدب الشعبي، وفي يوم من الأيام كان من ضمن الحضور رجلٌ اسمه مسعود ابن سند ابن سيحان، وكان هذا الرجل شاعراً وصديقاً لمرشد، وعندما خرج مسعود بن سيحان لم يجد حذاءه، وكان هذا الحذاء كما قال ابن سيحان ثميناً وغالياً عنده، لأن هذا الحذاء قد أهدي إليه من بلدة الزلفي كما قال في أبياته. بحث مسعود عن حذائه فلم يجده ثم ذهب إلى بيته. وعندما وصل إلى بيته اتصل بالشاعر مرشد البذال وأخبره بما حدث. ولم يكن قصده الحذاء، ولكن قصده المداعبة مع الشاعر الكبير مرشد البذال. حيث قال مسعود ابن سيحان اسمع يا مرشد:
سيرت بنعولي وعودت مسروق = وانا بدار منزح الضد وان عال
نعولي اللي لي بملبوسها شوق = جتني من الزلفي حشى مالها أمثال
ناس تسير للدواوين للبوق = رصاصة المجلس خبيثين الأعمال
أنا احسب إني يوم سيرت مرفوق = وان الرفق يمّنك عن كل عيال
يا بو عبيد لي مشاريه وحقوق = والحق له عند الأجاويد مدخال
اللي يفك من الطلب كل ما سوق = شرواك يا مرشد بلا شك وجدال
وعندما سمع مرشد البذال الأبيات، رد بقوله:
البارحة جاني من الربع منطوق = وأنا بما شكوا به الربع حمال
يقول ابن سيحان ما فيه مفهوق =حقي ثبت عندك وشف كيف تحتال
ضاعت نعاله وستوى غير مخلوق = بغى يقول الشك فينا ولا قال
حنا بديوانٍ مثل هيضه السوق = ديواننا لربع شرواك مدهال
ولا نيب أحط نعولكم وسط صندوق = من قام قلت حذاك يا طيب الفال
ولا لي على ظلم المساير طاروق = أقول ردوا عندكم بوقة نعال
وان كان دش مع الشريفين زاروق = يحشم بحشمة طيب الجد والخال
لقد رد الشاعر الكبير مرشد البذال رداً مقنعاً للشاعر مسعود ابن سيحان. .
وسلامتكم
كان لمرشد البذال ديوانية مشهورة يجتمعُ فيها الشعراء، والأدباء، والرواة، والمتذوقون والمستمعون للأدب الشعبي، وهذه الديوانية مشهورة ويومية، يتردد عليها كل من يحب الأدب الشعبي، وفي يوم من الأيام كان من ضمن الحضور رجلٌ اسمه مسعود ابن سند ابن سيحان، وكان هذا الرجل شاعراً وصديقاً لمرشد، وعندما خرج مسعود بن سيحان لم يجد حذاءه، وكان هذا الحذاء كما قال ابن سيحان ثميناً وغالياً عنده، لأن هذا الحذاء قد أهدي إليه من بلدة الزلفي كما قال في أبياته. بحث مسعود عن حذائه فلم يجده ثم ذهب إلى بيته. وعندما وصل إلى بيته اتصل بالشاعر مرشد البذال وأخبره بما حدث. ولم يكن قصده الحذاء، ولكن قصده المداعبة مع الشاعر الكبير مرشد البذال. حيث قال مسعود ابن سيحان اسمع يا مرشد:
سيرت بنعولي وعودت مسروق = وانا بدار منزح الضد وان عال
نعولي اللي لي بملبوسها شوق = جتني من الزلفي حشى مالها أمثال
ناس تسير للدواوين للبوق = رصاصة المجلس خبيثين الأعمال
أنا احسب إني يوم سيرت مرفوق = وان الرفق يمّنك عن كل عيال
يا بو عبيد لي مشاريه وحقوق = والحق له عند الأجاويد مدخال
اللي يفك من الطلب كل ما سوق = شرواك يا مرشد بلا شك وجدال
وعندما سمع مرشد البذال الأبيات، رد بقوله:
البارحة جاني من الربع منطوق = وأنا بما شكوا به الربع حمال
يقول ابن سيحان ما فيه مفهوق =حقي ثبت عندك وشف كيف تحتال
ضاعت نعاله وستوى غير مخلوق = بغى يقول الشك فينا ولا قال
حنا بديوانٍ مثل هيضه السوق = ديواننا لربع شرواك مدهال
ولا نيب أحط نعولكم وسط صندوق = من قام قلت حذاك يا طيب الفال
ولا لي على ظلم المساير طاروق = أقول ردوا عندكم بوقة نعال
وان كان دش مع الشريفين زاروق = يحشم بحشمة طيب الجد والخال
لقد رد الشاعر الكبير مرشد البذال رداً مقنعاً للشاعر مسعود ابن سيحان. .
وسلامتكم